الحاج حسين الشاكري

53

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

الفصل الثاني النصّ على إمامته ( عليه السلام ) ونصّه على الإمام من بعده كان أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ينصّ السابق على اللاحق بدورهم ، والسلف على الخلف ، تنويهاً باسمه ، وتشخيصاً للإمامة بين إخوته ، وتعيينه للملأ ، وتنصيبه علماً للأُمّة ، وسادناً للإسلام ، ومرشداً للمسلمين . ونسجّل في هذا الفصل بعض النصوص الواردة على تعيين الإمام أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السلام ) من قبل أبيه الإمام أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) . بحار الأنوار ( 1 ) - نقلا عن عيون أخبار الرضا ( 2 ) - . . . عن أبي نضرة ، قال : لمّا احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) عند الوفاة ، دعا بابنه الصادق ( عليه السلام ) ليعهد إليه عهداً ، فقال له أخوه زيد بن علي ( عليه السلام ) : لو امتثلت في تمثال الحسن والحسين ( عليهما السلام ) رجوت أن لا تكون أتيت منكراً ، فقال له : يا أبا الحسين إنّ الأمانات ليست بالمثال ، ولا العهود بالرسوم ، وإنّما هي أُمور سابقة عن حجج اللّه عزّ وجلّ .

--> ( 1 ) البحار 47 : 12 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 40 .